أخبار الأحداث
29 يونيو 2010
ضمن مشروع صيف بلادي 2010 وبالتعاون مع وزارة الثقافة...
25 مايو 2010
تحت رعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس...
13 مايو 2010
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي...
03 يونيو 2010
"دراسني" المنح التعليمية التي يتم توفيرها من مختلف البنوك...
خطوتك التالية
 استمارة التسجيل على الانترنت
 تنزيل استمارة التسجيل
 اتصل بنا : الشارقة | أبو ظبي
 زورونا : الشارقة | أبو ظبي
أرشيف
قائمة الأخبار
قائمة الأحداث
تفاصيل الحدث

 

تحت رعاية حمدان بن راشد آل مكتوم المعهد المصرفي أستضافه المؤتمر الدولي الثامن عشر للمعاهد المصرفية

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، نظم معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية المؤتمر الدولي الثامن عشر للمعاهد المصرفية تحت عنوان " التحولات في المؤسسات المصرفية خلال العقود الثلاثة" وذلك خلال الفترة 3 – 5 مارس 2009 بفندق البستان روتانا بدبي بمشاركة عدد كبير من الوزراء والمختصين والخبراء من 30 دولة.
واكد معالي احمد حميد الطاير رئيس مجلس ادارة المعهد بأن رعاية المؤتمر من قبل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية ليؤكد مدى حرص سموه ودعمه لرفعة المؤسسات المصرفية والمالية والتعليمية بدولة الامارات العربية المتحدة. متوجها بالشكر والتقدير الى سموه على رعاية المؤتمر والنهوض بالفكر والانسان.
وقال بأن هذا المؤتمر "يعد الاول من نوعه الذي ينظمه المعهد على مستوى منطقة الشرق الاوسط والدول العربية والذي تناول الوضع المصرفي والمالي ودور المؤسسات المصرفية على المستوى العالمي. كما تطرق الى اهم الاستراتيجيات الخاصة بادارة الموارد البشرية وتطوير الفرق الفعالة في ادارة المواهب والوضع الحالي للقطاع المصرفي الاسلامي..
وأضاف بان المؤتمر تميز بما قدمه من موضوعات حيوية وبتوقيت انعقاده أيضا حيث أنعقد في خضم ازمة مالية واقتصادية عالمية اثرت بشكل مباشر في القطاع المصرفي والمالي على المستوى الدولي والمحلي ويمثل هذا المؤتمر منبرا فريدا لقطاع المال والاعمال في الامارات والخليج والمنطقة للتواصل والالتقاء وتبادل الافكار والآراء والخبرات مع مجموعة منتخبة من الخبراء والمصرفيين الدوليين ما يساعد على تنويع المعرفة والتجربة وتوسيعها والاستفادة منها. وقال ان تنظيم المؤتمر بمدينة دبي أضفي مزيدا من الاهمية لما تمثله دبي باعتبارها حاضنة آمنة للمصارف المحلية والعربية والدولية ومركزا ماليا واستثماريا هاما للمنطقة والعالم،
من جهته اشار جمال الجسمي مديرعام معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية أن انعقاد المؤتمر الدولي الثامن عشر للمعاهد المصرفية يأتي في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها معهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية لمناقشة آفاق وتطلعات واقع القطاع المصرفي والمؤسسات المصرفية والمالية على المستوى الدولي والاقليمي والمحلي وما تتضمنته من مستجدات وتطورات، سواء على صعيد الوضع الراهن او على المرحلة القادمة وما يواجهها القطاع المصرفي والمالي من تحديات دولية ومحلية. وقال الجسمي ان توقيت المؤتمر أضفي عليه مزيدا من الاهمية وخاصة في خضم الأزمة المالية العالمية والتي برزت للعيان في سبتمبر من العام الماضي 2008 وانطلقت من الولايات المتحدة الامريكية بدءا من ازمة الرهن العقاري مرورا بالفشل في المؤسسات المالية والمصرفية الكبيرة في الولايات المتحدة ، والتي سرعان ما تطورت إلى أزمة ائتمان عالمية، ادت الى انكماش وتخفيضات حادة في مجال التجارة الدولية واخفاقات في عدد من البنوك الدولية وفي مؤشرات الاسهم في جميع أنحاء العالم أدت إلى وجود مشكلة توفر السيولة النقدية..
وحول اهداف المؤتمر اشار الجسمي بأن المؤتمر هدف الى تحليل التحولات في القطاع المصرفي والمالي خلال الثلاثة عقود السابقة والاثار المترتبة على المؤسسات المصرفية والمالية بالاضافة الى استكشاف استراتيجيات النجاح التي يمكن تطبيقها وتوظفيها في المؤسسات المصرفية. وقال ان من المزايا الهامة في تنظيم هذا المؤتمر الرعاية الكبيرة التي حظي بها من قبل 20 مؤسسة مصرفية ومالية للتأكيد على مشاركتها ودعمها لهذا الحدث الهام يمثلون الرعاة الرسميين وفي مقدمتهم : بنك اتش اس بي سي، بنك الامارات دبي الوطني، بنك دبي التجاري، بنك المشرق، مصرف الامارات الاسلامي، مصرف الشارقة الاسلامي، بنك نور الاسلامي، بنك دبي الاسلامي، بنك ابوظبي الوطني، لويدز بنك، ستاندرد تشارترد بنك، بنك الاتحاد الوطني، شركة موارد للتمويل، شركة الانصاري للصرافة، شركة رضا الانصاري للصرافة، وشركة عمان للتأمين، والمركز المالي الدولي للقيادات من سنغافوره.
وحول برنامج المؤتمر أوضح جمال الجسمي المدير العام بأن اليوم الاول الموافق 3 مارس تضمن التسجيل وحفل استقبال للضيوف والمشاركين بفندق البستان روتانا من الساعة السادسة مساء وحتى العاشرة مساء حيث ستبدأ فعاليات المؤتمر رسميا يوم الاربعاء 4 مارس بالجلسة الافتتاحية حيث ألقي معالي محافظ مصرف الامارات العربية المتحدة المركزي سلطان بن ناصر السويدي كلمته بهذه المناسبة بالاضافة الى كلمة معالي احمد حميد الطاير رئيس مجلس ادارة المعهد والكلمة الرئيسية التي سيلقيها البروفيسور نويل من جامعة ميتشجن.
وقد أستمر المؤتمر على مدى يومين من خلال عدة جلسات تناولت عددا من المحاور تناقش التحول في الصناعة المصرفية، والقدرات الناتجة عن توحد المصارف، والموضوعات المعاصرة في المصارف الاسلامية والاستراتيجيات العملية، بالاضافة الى اثر القيادة على تحول المؤسسات المصرفية، كما تناول المشاركون استراتيجيات ادارة الموارد البشرية، وتطوير الفرق الفعالة في ادارة المواهب وأختتم المؤتمر بعرض من الدولة المضيفة للمؤتمر في 2011 في البهاما.
واشار بأن المؤتمر سيحظى بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين في المجال المصرفي والمالي ومن ابرزهم الدكتور بالن – الرئيس التنفيذي لمجموعة SMR من ماليزيا، والسيد سامويل لام – الرئيس والمدير الاستشاري لمجموعة الارتباط الاسيوي من سنغافورة، والسيد ريك باندر – الرئيس التنفيذي بنك الامارات دبي الوطني، والدكتور طه الطيب احمد نائب المدير العام – بدر الاسلامي. واكد الجسمي ان من ابرز الموضوعات التي سيتناولها المؤتمر استراتيجيات ادارة الموارد البشرية حيث اشار بأن التحديات الجديدة التي ظهرت عن العولمة والتدويل السريع للنظام المالي وحدوث تقدم كبير في مجال التكنولوجيا بالاضافة الى الازمة المالية العالمية. أدت إلى تزايد سرعة الابتكارات الدولية وتعزيز الترابط والصلات المشتركة. أسفر عن تعقيدات في بيئة العمل وفي المنافسة. وكما حصل في الاونة الأخيرة من الاضطراب المالي ، أظهر أنه حتى في النظم المالية في البلدان المتقدمة والاقتصادات المتقدمة تبقى عرضة للاخفاق المالي.
وان هذا الامر يتطلب مهارات جديدة والقدرة على إدارة هذه التحديات الجديدة. وفي الواقع، ومن الضروري الحصول على المواهب التي ليست فقط قادرة على الاطلاع على الفرص الناشئة الجديدة، ولكن أيضا لتكون قادرة على التعامل مع ارتفاع مستوى التنبؤ والتنقل من خلال الظروف المضطربة. تحتاج الى رؤية وفهم الاتجاهات المستقبلية، ورسم التوجهات الاستراتيجية، والتكيف مع التغيرات في الاستمرار على المنافسة ، وسيكون هؤلاء مصدر إلهام لمنظمتهم على التكيف مع البيئة الجديدة لضمان القدرة على المنافسة على المدى الطويل.
وقال الجسمي ان نجاح المؤسسات المصرفية والمالية في المستقبل سوف يعتمد بشكل متزايد على استقطاب واستبقاء أفضل الكفاءات والمهارات وسيصبح أكثر إلحاحا، وان توافر المواهب ستصبح عاملا محوريا في تحديد قدرة المؤسسة والتي تحتاج الى المهارات والخبرات اللازمة، ليس فقط على المستويين الاستراتيجي ومستوى الإدارة، وإنما أيضا على المستوى التقني والمستوى التنفيذي. وستكون المؤسسات الناجحة هي التي تمنح أولوية عالية للاستمرار في تعزيز رأس المال البشري.
لذا من مصلحة المؤسسات المصرفية والمالية بالدولة تعزيز الكفاءة المهنية للموظفين، وفي هذا الصدد يمكن للمؤسسات وبالطبع "استقطاب المواهب" من السوق. لكن الخيار الأكثر جاذبية هو بناء وتطوير المواهب من داخل المؤسسة.
وتقدم بالشكر لكافة المشاركين ولكافة الجهات الراعية للمؤتمر ولكل من ساهم في دعمه.
الجسمي: اتوجه بالشكر لكل المساهمين في دعم المؤتمر

 
 
جميع الحقوق محفوظة لمعهد الامارات للدراسات المصرفية والمالية 2010 © موقع المعهد